Pour les entrées générales
Commentaires: 0 Affichages: 86 Groupe: Général
Commentaires: 0 Affichages: 98 Groupe: Général
"إكسبرس نيوز" الجزائر/ نقابات/ أمن/ مظاهرات (خاص) الجمعة 23 تشرين أول (أكتوبر) 2009 الجزائر: نقابيون وسياسيون يحذرون من تصاعد مظاهر الاحتجاج ضد "الحقرة" والحيف الاجتماعي الجزائر ـ لندن ـ خدمة قدس برس حذر نقابيون وسياسيون جزائريون من مغبة تجاهل الدولة للمطالب العمالية والشعبية المتصاعدة حيال تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتوقعوا أن تشهد الجزائر سنة سياسية ساخنة وحاسمة، بعد أن تجاوز الجزائريون عقدة الخوف ونزلوا إلى التظاهر السلمي في الشوارع مطالبين بتمكينهم من حقوقهم. وكشف الناشط النقابي الجزائري ياسين زايد في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" النقاب عن أن بدء العمال الجزائريين لدى الشركات الأجنبية العاملة في حقول النفط بمنطقة الصحراء الجزائرية (حاسي مسعود) في الاعداد لمسيرة ضخمة في الجزائر العاصمة للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وقال "يشكو العمال الجزائريون لدى الشركات الأجنبية العاملة في منطقة حاسي مسعود بالصحراء الجزائرية من سوء المعاملة من مسؤولي هذه الشركات الذين هم في الغالب أقل كفاءة من العمال الجزائريين، لكنهم يعاملوننا بطريقة غير مقبولة، ولا يعترفون بالدستور الجزائري ولا بالقوانين الناظمة للعمل النقابي. ونتيجة لعلاقات هذه الشركات مع عدد كبير من المسؤولين في الحكومة الجزائرية فقد منعونا من التحرك النقابي للمطالبة بتحسين أوضاعنا، ورفضوا منحنا تأسيس أي فرع نقابي للدفاع عن حقوق العمال لدى هذه الشركات". وأشار زياد إلى أن بقاء حال العمال في الصحراء الجزائرية على ما هو عليه لن يستمر طويلا، وقال: "نحن الآن لم نعد نقبل باستمرار وضعنا كما هو عليه من تهميش واحتقار، وسنعمل على المطالبة بحقوقنا وفق قواعد العمل النقابي السلمي، وفي هذا السياق نحن نعد لمظاهرة سلمية في الجزائر العاصمة عما قريب للمطالبة بتحسين أوضاعنا ولإقناع الشركات الأجنبية بقبول التعامل وفق القانون الجزائري ومنه النقابي، ولن تمنعنا المتابعات القضائية ولا الأمنية التي تعمد لها السلطات للحد من نشاطنا"، على حد تعبيره. وفي لندن اعتبر الديبلوماسي السابق والناشط السياسي المعارض محمد العربي زيتوت في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن وصول المظاهرات الشعبية إلى حي "ديار شمس" القريب من قصر المرادية يعكس تحولا نوعيا في الاحتجاج الاجتماعي في الجزائر، وقال: "أعتقد أن وصول المظاهرات إلى حي "ديار شمس" الذي لا يبعد أكثر من 1.5 كلم من القصر الرئاسي يعكس حقيقة مهمة للغاية، وهي أن حاجز الخوف الذي سيطر على الجزائريين عقب انقلاب التسعينات قد انكسر نهائيا، وأننا مقبلون على دخول اجتماعي ساخن وحاسم هذا العام، ليس فقط على المستوى السياسي بل وعلى المستويين الاجتماعي والاقتصادي". وقلل زيتوت من أهمية تخصيص نسبة عالية من ميزانية العام المقبل لقطاعي الجيش والأمن، وأكد أن القوة وحدها لا يمكن أن تحل الخلاف المتفاقم بين الشعب والحكومة، وقال: "لقد بدأ هناك شعور لدى عامة الناس بأن الدولة لم تعد موجودة وأنها غير معنية بحماية حقوق الناس، وهو الأمر الذي بدا واضحا في تخصيص نسبة 7 مليار دولار من الميزانية لقطاع الجيش وحوالي 6.5 مليار دولار لقطاع الأمن، مما يعني أن الدولة تستعد لمواجهة المطالب الاجتماعية وفقا للآلة الأمنية وحدها وليس وفقا لخطة إصلاحية تحسن من الأوضاع المعيشية، والناس لم يعد لهم خيار للمطالبة بحقوقهم سوى التظاهر السلمي ولذلك فإن هذا العام سيكون ساخنا وحاسما"، على حد تعبيره. وانتقد زيتوت الحديث عن أن التحركات الشعبية التي بدأت تنتشر في عدد من المحافظات الجزائرية تتم من دون غطاء سياسي، وقال: "لا شك أن الطبقة السياسية الموجودة حاليا فقدت شرعيتها والناس لا يراهنون عليها وهي جزء من المشكلة، لكن الناس يراهنون على السياسيين الموجودين خارج النظام، والقول بأنه لا بديل عن النظام الحالي هو قول مغلوط هدفه بث اليأس وإشاعة الإحباط بين الناس"، كما قال
الجزائر ـ لندن ـ خدمة قدس برس.
Commentaires: 0 Affichages: 59 Groupe: Général